الحاج حسين الشاكري
261
موسوعة المصطفى والعترة ( ع )
وقال أيضاً : ما طابت الجنّة إلاّ بالسلام وإنّما اختارك بهذه الخصائص لكي لا تختار عليه أحداً . وقال أيضاً : عملت الدعوة في السرائر فتحلّلت بها وركنت إليها . ( وَشِفاءً لِما فِي الصُّدُورِ ) ( 1 ) ، قال جعفر : شفاءً لما في الصدور أي راحة لما في السرائر . وقال جعفر : لبعضهم شفاء المعرفة والصفاء ولبعضهم شفاء التسليم والرضا ولبعضهم شفاء التوبة والوفاء ولبعضهم شفاء المشاهدة واللقاء . ( قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا ) ( 2 ) ، قال جعفر في هذه الآية : إنّه انتباه من غفلة أو انقطاع من ذلّة والمباينة من دواعي الشهوات . وقال جعفر : فضل اللّه معرفته ورحمته توفيقه . ( وَإنْ يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ . . . وَإنْ يُرِدْكَ بِخَيْر ) ( 3 ) ، قال جعفر : جعل اللّه مسّ الضرّ منوطاً بصفتك ، وإرادة الخير لك منوطاً بصفته ليكون رجاؤك أغلب من خوفك . ( وَلَقَدْ أرْسَلْنا مُوسى بِآياتِنا وَسُلْطان مُبِين ) ( 4 ) ، قال جعفر : الآيات هو التواضع عند أولياء اللّه والسلطان التكبّر على أعداء اللّه . ( فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ ) ( 5 ) ، قال جعفر الصادق : افتقر إلى اللّه بصحّة العزم .
--> ( 1 ) يونس 10 : 57 . ( 2 ) يونس 10 : 58 . ( 3 ) يونس 10 : 107 . ( 4 ) غافر 40 : 23 . ( 5 ) هود 11 : 112 .